
توقفوا عن الشعور بالبرد في الحمام!
لنكن صادقين: لا أحد يحب الخروج من الدش الدافئ إلى حمام بارد للغاية. إنه أسوأ جزء في الصباح.
الطريقة التقليدية لتسخين الحمام، وهي تشغيل المرحلة وانتظار عشر دقائق حتى يصبح الجو دافئًا، لم تعد كافية. لذلك نتجه نحو استخدام أنظمة الأشعة تحت الحمراء الذكية. الفكرة بسيطة: يجب أن يكون الحمام دافئًا فور دخولك إليه.
إذا قمت بضبط “سيناريو الصباح” على الجهاز الذكي، فإن الحرارة ستبدأ في العمل بينما أنت لا تزال تفرك عينيك من النوم. وعندما تدخل الحمام، سيكون الجو دافئًا بالفعل.
لماذا يشعر الشخص بالدفء؟
معظم أجهزة التدفئة تحاول تسخين الهواء، وهو أمر يستغرق وقتًا طويلاً. أما هذه الأجهزة فهي تستخدم عناصر كوارتز التي تصدر أشعة تحت حمراء قصيرة الموجة مباشرة على الجلد.
إنها مثل الخروج إلى ضوء الشمس. لا داعي لانتظار تسخين الغرفة؛ فأنت تشعر بالدفء على جلدك على الفور. وبما أننا نعلم أن الناس سيستخدمون هذه الأجهزة طوال اليوم، فإننا نستخدم كوارتز يمكنه تحمل هذه الدورات السريعة دون أن يتلف.
جعل الجهاز “ذكيًا”
للحصول على هذه الوظيفة الذكية، نستخدم جهاز ربط Wi-Fi أو Zigbee بين مصدر الطاقة وجهاز التدفئة. هذا يسمح للجهاز بالتواصل مع جهاز الراوتر في المنزل. يمكنك تشغيل الجهاز باستخدام ترموستات أو حتى مستشعر حركة، بحيث يبدأ الجهاز في التدفئة فور دخولك.
لكن هناك مشكلة: أجهزة الأشعة تحت الحمراء تحتاج إلى طاقة كبيرة. إذا حاولت استخدام مفتاح ذكي رخيص، فأنت تخاطر بتلف الجهاز. هذه المفاتيح لا تستطيع تحمل الحمل الكبير، وقد تتلف بسرعة. نحن دائمًا نستخدم جهاز ربط قوي يمكنه تحمل 125% من قدرة الجهاز. قد يكون ذلك يتطلب جهدًا إضافيًا في البداية، لكنه يعني أنك لن تحتاج إلى استبدال الجهاز كل ستة أشهر.
بعض الأمور التي يجب الانتباه إليها
إضافة الخصائص الذكية إلى أجهزة التدفئة يجعل الأسلاك أكثر تعقيدًا. الآن لديك دائرة تحكم ودائرة طاقة، لذا ستحتاج إلى صندوق تركيب أكبر لاستيعاب كل شيء بشكل مناسب.
وهناك نصيحة مهمة: هذه الأجهزة تصبح ساخنة جدًا. يجب أن تكون حذرًا بشأن مكان تركيب الجهاز. إذا كان الجهاز قريبًا جدًا من السقف القابل للاشتعال، فقد تتعرض السقف للتلف. فقط راقب المسافات المطلوبة، وستكون على ما يرام.