
توقفوا عن إهدار مساحات الطعام الخارجية في فصل الشتاء إنها مشكلة شائعة بالنسبة لأصحاب المطاعم: لديهم مساحات خارجية رائعة، لكن بمجرد انخفاض درجة الحرارة، تظل تلك الطاولات فارغة. نحن نحل هذه المشكلة باستخدام سخانات أشعة تحت الحمراء مقاومة للمياه. المفتاح هو عدم إهدار الطاقة في تدفئة الجو الخارجي، وهو أمر مستحيل في الواقع. بدلاً من ذلك، نقوم بتوجيه الحرارة مباشرة إلى الضيوف. كيف يعمل الجهاز؟ فكروا في الشمس… أنتم تشعرون بالدفء على بشرتكم حتى عندما يكون هناك نسيم بارد، أليس كذلك؟ هذا بالضبط ما تفعله هذه السخانات. فهي تستخدم الأشعة ذات الطول الموجي القصير لتدفئة الأشخاص والأثاث، وليس الهواء. وبما أن الحرارة لا تتبدد مع الرياح، فإن الجهاز يعمل بفعالية. وبما أنها مصممة بأغلفة مقاومة للمياه، فلا داعي للقلق عندما يبدأ المطر أو الثلج في الهطول. فالجهاز يستمر في العمل. تفاصيل التركيب هذه السخانات مصممة للعمل في بيئات المطاعم المزدحمة. لا يمكن وضع الأسلاك داخل قاعدة الطاولة، ولا يمكن تعليقها من الأعلى. الجزء الأفضل هو أنها تسخن بسرعة كبيرة. يمكن للعاملين في المطعم تشغيلها فور جلوس الضيوف، وإيقافها بمجرد مغادرتهم. لا داعي بعد الآن لدفع تكاليف تدفئة المساحات الخارجية الفارغة. لكن يجب الانتباه إلى استهلاك الطاقة… هذه السخانات تستهلك كمية كبيرة من الطاقة. إذا حاولتم توصيل عشرة سخانات في نفس الدائرة الكهربائية، فسوف يتوقف التيار الكهربائي، وسيشعر الضيوف بالبرد الشديد. ننصح بتوصيل سخان واحد لكل أربع إلى ست طاولات، من أجل الحفاظ على الأمان. الخلاصة لنكن صادقين: الأشخاص الذين يشعرون بالبرد يغادرون المكان. أما الضيوف الذين يشعرون بالدفء، أي في درجة حرارة تتراوح بين 22-25 درجة مئوية، فإنهم يبقون لفترة أطول، ويطلبون المزيد من المشروبات أو الحلويات. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك الاحتفاظ بالمساحات الخارجية مفتوحة لاستقبال الضيوف طوال العام. شيء واحد يجب تذكره: الحرارة التي تصدرها هذه السخانات موجهة في اتجاه معين. إذا انحنى الضيف كثيراً إلى اليسار أو اليمين، فسوف يشعر بالبرد مرة أخرى. لذا، يجب وضع السخانات في المكان المناسب فوق الطاولات. إذا تم تحديد الموقع بشكل صحيح، فستكون النتيجة ممتازة.